المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٤١ - رمص
و الأصْرَمَانِ: الذِّئْبُ و الغُرابُ؛ سُمِّيَا لانْقِطاعِهما عن الناسِ [٨٩]، و قيل:
لاجتماعِهما علىٰ [٩٠] المَأْكَلِ جَمِيعاً.
و الصَّرْمَاءُ: المَفَازَةُ التي لا شَيْءَ بها [٩١] و لا ماء. و أرْضٌ صَرْمَاءُ: كذلك.
و [٩٢] «تَرَكْتُه بوَحْشِ الأصْرَمَيْنِ»: أي بفَلاةٍ لَيْسَ فيها إلّا الأصْرَمَانِ و هما الغُرابُ و الصُّرَدُ.
و داهِيَةٌ صَرْمَاءُ: شَديدةٌ. و صَرَامِ- علىٰ حَذَامِ-: الداهِيَةُ أيضاً.
و المَصْرِمُ: المَكَانُ الضَّيِّقُ السَّرِيعُ السَّيْلِ [٩٣].
مرص:
المَرْصُ للثَّدْيِ و نَحْوِه: غَمْزٌ بالأصابع.
و دَلَكْتُ السُّلْتَ حَتّىٰ تَمَرَّصَ قِشْرُه: أي طارَ عنه.
رمص:
الرَّمَصُ: غَمَصٌ أبْيَضُ تَلْفِظُه العَيْنُ فيُوْجِعُها. و عَيْنٌ رَمْصَاءُ.
و رَمَصَ اللّهُ مُصِيْبَتَه يَرْمُصُها رَمْصاً [٩٤]: أي جَبَرَهَا.
و رَمَصَتِ الدَّجاجَةُ: ذَرَقَتْ، فهي رَمُوْصٌ.
و رَمَصَتِ السِّبَاعُ: وَلَدَتْ.
و رَمَصْتُ إليه: أي [٩٥] نَظَرْتُ أخْفىٰ نَظَرٍ؛ أرْمُصُ رَمْصاً.
[٨٩] سقطت كلمة (الناس) من ك.
[٩٠] في ك: لاجتماعهما عن على.
[٩١] في الأصل و م: (لا شيء بها) و كُتب فوقه: (لا شجر بها)، و في ك: لا شيء بها.
[٩٢] وردت هذه الجملة في الأساس و اللسان و التاج و كأنها مَثَلٌ، و لم نجده في كتب الأمثال، و روى الميداني في مجمع الأمثال: ١/ ١٥٤ مثلًا نصّه: (تركت عوفاً في مغاني الأصرم) و قال في تفسيره: «يقال للذئب و الغراب الأصرمان، يقول: تركته في منازل لا أنيس بها و لا يسكنها الّا الذئب أو الغراب».
[٩٣] في ك: السبيل.
[٩٤] سقطت كلمة (رمصاً) من ك.
[٩٥] لم ترد كلمة (أي) في م.