المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٩٦ - بص
و الصَّبِيْبُ: عُصَارَةُ الحِنّاءِ. و الخِضَابُ. و الدَّمُ. و العُصْفُرُ المُخْلَصُ.
و العَرَقُ. و العَسَلُ الجَيِّدَةُ [٦]. و شَجَرٌ يُشْبِهُ السَّذَابَ يَخْتَضِبُ به الشُّيُوخُ. و الجَلِيْدُ أيضاً.
و ضَرَبَه بِصَبِيْبِ [٧] سَيْفِه: أي بطَرَفِه.
و الصَّبِيْبُ- أيضاً-: أنْ يُصِيْبَ النَّبْتَ المَطَرُ ثُمَّ يَرْكَبَه التُّرابُ فَيُفْسِدَه.
و التَّصَبْصُبُ: شِدَّةُ الخِلافِ في الجُرْأَةِ [٨]، تقول: تَصَبْصَبَ علينا فُلانٌ.
و صَبْصَبَ الماءُ: جَرىٰ.
و تَصَبْصَبَ اليَوْمُ: اشْتَدَّ حَرُّه، و قيل: ذَهَبَ إلّا قَليلًا. و المُتَصَبْصِبُ: المُوَلّي المُدْبِرُ.
و تَصَبْصَبَ القَوْمُ: تَفَرَّقوا أيْدي سَبَا، و قيل: انْحَدَرُوا فَذَهَبُوا.
و مَكانٌ مُتَصَبْصِبٌ: بَعِيْدٌ.
و مَضَتْ صُبَّةٌ من اللَّيْلِ: أي صَدْرٌ منه. و هي- أيضاً-: الجَماعَةُ من النّاسِ. و من المَعَزِ: ما بَيْنَ العِشْرِين إلى الأرْبَعِين، و قيل: نَحْو الخَمْسِين، و قيل:
ما بَيْنَ السِّتِّيْن إلى السَّبْعِين.
و بَعِيرٌ صُبْصُبٌ [٩] و صُبَاصِبٌ [١٠]: إذا كانَ شَدِيداً غَليظاً.
و
في الحَدِيثِ [١١]: «و اللّهِ لَتَعُوْدُنَّ فيها أسَاوِدَ صُبّاً يَضْرِبُ بَعْضُكم رِقَابَ بعضٍ»
و قال: الصُّبُّ: الحَيَّةُ السَّوْدَاءُ، و كأنَّه جَمْعُ صابٍّ أو صَبُوْبٍ علىٰ ما ذَكَرَ.
بص:
بَصَّ الشَّيْءُ يَبِصُّ بَصِيْصاً: إذا بَرَقَ بَرِيْقاً.
[٦] كذا في الأصول، و مثله في التكملة، و هو (العسل الجيد) في القاموس.
[٧] في ك: و ضربه تصبيب.
[٨] كذا في الأصول، و في العين و التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس: شدة الخلاف و الجرأة.
[٩] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و بفتح الصادَيْن في التكملة و اللسان و القاموس.
[١٠] ضُبطت الكلمة في الأصول بكسر الصاد الأولى، و ما أثبتناه من التكملة و اللسان و القاموس.
[١١] ورد في التهذيب و الصحاح و الفائق: ٢/ ٢٠٨ و اللسان و التاج.