المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٥ - برس
و مَفَازَةٌ لا تُسْبَرُ: أي لا يُعْرَفُ قَدْرُها من سَعَتِها.
و السِّبَارُ: القِيَاسُ. و ما حَشَوْتَ به شَيْئاً.
و وَقَعَ في خَيْرٍ لا يُسْبَرُ: أي لا يُدْرَكُ عِلْمُه.
و السَّبْرُ: من أسْمَاءِ الأسَدِ.
و السَّبْرَةُ: الغَدَاة البارِدَةُ، و
في الحَدِيثِ [٥٦]: «نَهىٰ عن إسْبَاغ الوُضُوْءِ في السَّبَرات»
. و السُّبْرُوْرُ و السُّبْرُوْتُ: الفَقِيْرُ. و أرْضٌ قَفْرٌ لا نَبَاتَ فيها.
و السُّبْرُوْرُ- في قَوْلِ النابِغَةِ الذُّبْيَانيِّ-: القَوِيُّ العَمُوْلُ.
و السُّبَرُ: طائرٌ.
و السِّبَارُ: رَحىً تُدَارُ باليَدِ.
و السِّبْرُ: العَدَاوَةُ. و ما يُعْرَفُ به جَوْهَرُ الناقَةِ، و هو السَّبَارُ و الحَبَارُ [٥٧] و السِّبْرُ و الحِبْرُ، و جَمْعُه أسْبَارٌ.
برس [٥٨]:
البِرْسُ: القُطْنُ.
و البَرْبَسَةُ: الخَبَبُ.
و جاءَ يَتَبَرْبَسُ: إذا مَرَّ مَرّاً خَفِيْفَاً. و قيل: يَمْشي لا شَيْءَ مَعَه.
و بَرْبَسْتُ في الطَّلَبِ: أي بالَغْت فيه.
و يقولونَ [٥٩]: لا أدري أيُّ بَرَاسَاءَ هُوَ: أيْ [٦٠] أيُّ خَلْقٍ هُوَ، و أيُّ بَرْسَاءَ و بَرَنْسَاءَ [٦١] و بَرْنَاسَاءَ هو.
[٥٦] ورد في غريب أبي عبيد: ١/ ١٨٤ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و الفائق: ٢/ ١٤٥ و اللسان و التاج، و ليس فيه نهيٌ كما ذكر المؤلف، بل هو ذكر فضل ذلك.
[٥٧] في ك: و الجمار.
[٥٨] في ك: ربس.
[٥٩] يأتي هذا القول و تخريجه و التعليق عليه في رباعي السين.
[٦٠] سقطت جملة (أيّ براساء هو أيْ) من ك.
[٦١] هكذا ضُبطت الكلمة هنا في الأصول، و يأتي ضبطها في الرباعي بسكون الراء و فتح النون، و كلاهما مأثور.