المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢٨ - صرف
و صَرْفُ الدَّهْرِ: حَدَثُه.
و صَرْفُ الكلمةِ: إجْراؤها بالتَّنْوين. و قيل: تَزْيِيْنُها [١١] بالزِّيادَةِ فيها.
و
في الحديث [١٢] في قَوْلِه: «صَرْفٌ و لا عَدْلٌ» التَّطَوُّعُ، و العَدْلُ: الفَرِيْضَةُ.
و قيل: الصَّرْفُ التَّوْبَةُ. و أنْ تَصْرِفَ إنساناً عن وَجْهٍ تُرِيْدُه [١٣] إلى مَصْرفٍ غَيْرِ ذلك. و منه الصَّرْفَةُ و الحِيْلَةُ، من قَوْلهم: إنَّه لَيَتَصَرَّفُ أي يَحْتَالُ [١٤]. و منه: فَمٰا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَ لٰا نَصْراً [١٥]. و قيل: هو الوَزْنُ هاهُنا.
و التَّصْرِيفُ: اشْتِقاقُ الكلامِ بَعْضِه من بَعْضٍ.
و تَصْرِيْفُ الرِّيَاحِ و السُّيُوْلِ و الخُيُوْلِ: إجْرَاؤها من وَجْهٍ إلى وَجْهٍ.
و الصِّرَافُ: حِرْمَةُ الشّاءِ و البَقَرِ و الكِلاب؛ فهي صارِفٌ، صَرَفَتْ تَصْرِفُ صُرُوفاً و صِرَافاً:
و الصَّرِيْفُ: صَرِيْفُ الأنْيَابِ و البَكْرَةِ [١٦]. و اللَّبَنُ الحَلِيْبُ ساعَةَ يُحْلَبُ.
و الفِضَّةُ الخالِصَةُ.
و الصِّرْفُ: الشَّرَابُ غَيْرَ مَمْزُوْجٍ. و كذلك كُلُّ ما لم يُخْلَطْ بشَيْءٍ، و يُقال:
صَرَفْتُ الكَأْسَ و أصْرَفْتُها: إذا لم تَمْزُجْها، و شَرَابٌ مَصْرُوْفٌ، و صَرَّفْتُها تَصْرِيفاً:
بمعناه. و صِبْغٌ أحْمَرُ يُصْبَغُ به الأدِيْمُ، و قيل: هو الأدِيْمُ الشَّدِيْدُ الحُمْرَةِ.
و الصَّرَفَانُ [١٧]: ضَرْبٌ من التَّمْرِ؛ أجْوَدُه. و في قَوْلِ الزَّبّاءِ: هو المَوْتُ.
و قيل: النُّحَاسُ.
[١١] في ك: و تزيينها.
[١٢] في الأصول: و في القرآن، و جاء في هامش الأصل: لعلَّه و في الحديث. و هو الصواب، و قد ورد في غريب أبي عبيد: ٣/ ١٦٧ و الفائق: ٢/ ٢٩٤ و المعجمات.
[١٣] كذا في الأصول، و في اللسان: (يريده)، و هو المناسب للسياق.
[١٤] في ك: أي يختال.
[١٥] سورة الفرقان، آية رقم: ١٩، و حُرِّفت في الأصل إلى (لا يستطيعون).
[١٦] في الأصل و ك: و البقرة، و التصويب من م و العين و الصحاح و الأساس و العباب و اللسان و القاموس.
[١٧] في ك: و الصرقان.