المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٤ - ما أوَّلُهُ السِّيْنُ
و بَعَثْنا إلى فلانٍ بالسَّوَاءِ [٥] و اللِّوَاءِ و السِّيَاءِ و اللِّيَاءِ [٦]: أي قُلْنا لهم: وافَقْناكُم فأَعِيْنُوْنا.
و هم سِيَةٌ و سَوَاسِيَةٌ و سَوَاسِوَةٌ [٧] و سَوَاسٍ: أي مُسْتَوُوْنَ. و مَثَلٌ [٨]: «سَوَاسِيَةٌ كأسْنَانِ الحِمَارِ».
و السَّوَاسِيَةُ: القَزَمُ القِصَارُ من الناسِ.
و سَوِيَ- نادِرَةٌ-، لا يُقال منه يَسْوىٰ. و هو- بمعنىٰ غَيْرٍ- مَقْصُوْرٌ [٩].
و السَّوَاءُ: وَسَطُ الشَّيْءِ- مَمْدُوْدٌ-، و تَصْغِيْرُه سُوَيٌّ.
و مَكانٌ سُوىً: أي مَعْلَمٌ، و سِوىً: مِثْلُه.
و لا سِيَّما فُلانٌ و لا سِيَّةَ و لا سِيَّ فلانٌ: أي و لا مِثْلُه، و لا سِوىٰ ما فلانٌ و لا سَوْمَا.
و سِوَىٰ: بمعنىٰ القَصْدِ أيضاً.
و سِوَىٰ: بمعنىٰ وَسَطٍ.
و سِوَاءَ- بالمَدِّ-: بمعنىٰ حِذَاءَ.
و سَوَاءٌ- أيْضاً-: وَسَطٌ.
و ماتَ فلانٌ سِوىٰ أهْلِه. و رَجُلَانِ سَوَاءانِ، و قَوْمٌ أسْوَاءٌ.
و السِّيُّ: مَوْضِعٌ بالبادِيَةِ أمْلَسُ. و الماءُ الكَثِيرُ، و هو السَّوَاءُ أيضاً.
و السَّوِيَّةُ: قَتَبٌ عَجَمِيٌّ للبَعِيرِ، و الجَميعُ السَّوَايا.
و سُوَيَّةُ: نَعْتُ امْرَأةٍ.
و السَّوْءُ: نَعْتٌ لكُلِّ شَيْءٍ رَدِيْءٍ، و الفِعْلُ: سَاءَ يَسُوْءُ- لازِمٌ و مُجَاوِزٌ-.
[٥] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و نصَّ في تركيب (لوى) في القاموس علىٰ كسر السين.
[٦] سقطت كلمة (و اللياء) من ك.
[٧] في ك: و سواسية (كسابقتها).
[٨] تقدم من المؤلف ذكر المثل في تركيب سنن.
[٩] ضُبطت الجملة الأخيرة من هذه الفقرة في الأصول على النحو الآتي: و هو بمعنىً غيرُ مقصورٍ، و لعلَّ الصواب ما أثبتناه.