المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٥ - ما أوَّلُهُ السِّيْنُ
و ساءَ الشَّيْءُ: إذا قَبُحَ.
و السُّوْءُ: الاسْمُ الجامِعُ للآفاتِ و الداءِ، سُؤْتُ وَجْهَ فُلانٍ أَسُوْؤُهُ مَسَاءةً و مَسَائِيَةً و مَسَايَةً و سَوَاءةً و سَوَائيَةً. و أسَأْتُ إليه في الصُّنْعِ. و اسْتَأىٰ فلانٌ: من السُّوْءِ. و سُؤْتُ فلاناً، و سُؤْتُ له وَجْهَه. و لَسَاءَ ما صَنَعَ فلانٌ: في مَوْضِعِ الفِعْلِ.
و أخْطَأْتَ فَأَسْوَأْتَ: بمعنىٰ أسَأْتَ.
و السَّيِّئُ و السَّيِّئَةُ: عَمَلانِ قَبِيْحَانِ؛ كالخَطِيْئَةِ. و السُّوْأىٰ: اسْمٌ للفَعْلَةِ السَّيِّئةِ.
و رَجُلٌ أسْوَأُ، و امْرَأةٌ سَوْءَاء: قَبِيْحَةٌ.
و السَّوْءَةُ السَّوْءاءُ: الفَعْلَةُ القَبِيْحَةُ. و المَرْأةُ المُخَالِفَةُ.
و سَوْءَةً لفُلانٍ، نَصَبْتَه لأنَّه ليس بخَبَرٍ لكِنَّه شَتْمٌ.
و هذا رَجُلُ سَوْءٍ، و الرَّجُلُ السَّوْءُ.
و قَوْلُهم: ضَرَبَ فلانٌ علىٰ فلانٍ سايَةً: أي فَعْلَةً؛ من السُّوْءِ، و أصْلُها ساءةٌ، و قيل: هي فَعَلَةٌ من سَوَّيْت، و الأصْلُ سَوَيَةٌ.
و لَيْلَةُ السَّوَاءِ: لَيْلَةُ ثَلاثَ عَشرةَ من الشَّهْرِ.
و أمْرٌ سَوَاءٌ: تامٌّ. و خِمْسٌ سَوَاءٌ.
و السَّوْءَةُ: فَرْجُ الرَّجُلِ و المَرْأةِ.
و سَوَّأْتُ علىٰ فلانٍ ما صَنَعَ: إذا قُلْتَ له: أَسَأْتَ.
و سُؤْتُ له [١٠] ظَنّاً و أسَأْتُ: بمعنىً.
و اسْتَاءَ مَكاني: أي ساءَه ذاكَ. و رَجُلٌ مُسْتَاءٌ: ساءَه أمْرٌ.
و قيل في قَوْلهم: ما ساءَكَ و ما ناءَكَ [١١]: ساءَكَ: أبْرَصَكَ، و ناءَكَ: إتْبَاعٌ.
و السُّوْءُ: البَرَصُ.
و أسْوىٰ فلانٌ حَرْفاً من كتابِ اللّهِ: أي أسْقَطَه و أغْفَلَه.
[١٠] سقطت كلمة (له) من م، و هي (به) في الصحاح و العباب و اللسان و التاج.
[١١] في ك: ما ساءك و ناءك.