الفن القصي في القرآن الكريم
(١)
المحتويات
٥ ص
(٢)
تقديم
٧ ص
(٣)
الجزء الأول الفن القصصي في القرآن الكريم
١٣ ص
(٤)
تصدير
١٧ ص
(٥)
تمهيد
٣١ ص
(٦)
المنهج
٤٣ ص
(٧)
الباب الأول المعاني و القيم التاريخية و الاجتماعية و الخلقية و الدينية
٤٩ ص
(٨)
المعاني التاريخية
٥١ ص
(٩)
الأدب و التاريخ
٧٧ ص
(١٠)
القيم الاجتماعية و النفسية
٩٣ ص
(١١)
(1) الأنبياء و البيئة
٩٨ ص
(١٢)
(2) الانقسام
١٠١ ص
(١٣)
(3) نفس المؤمن لا تطيق المخالف
١١٢ ص
(١٤)
(4) الرسول لا يشك في مستقبل دينه
١٢٤ ص
(١٥)
القيم الدينية و الخلقية
١٣١ ص
(١٦)
الباب الثاني الفن في القصة القرآنية
١٤٧ ص
(١٧)
ما هي القصة؟و هل في القرآن قصة فنية؟
١٤٩ ص
(١٨)
(1) القصة التاريخية
١٥٣ ص
(١٩)
2-القصة التمثيلية
١٨٢ ص
(٢٠)
(3) القصة الأسطورية
١٩٨ ص
(٢١)
الوحدة القصصية
٢١١ ص
(٢٢)
المقاصد و الأغراض
٢٢٥ ص
(٢٣)
الباب الثالث مصادر القصص القرآني
٢٤٧ ص
(٢٤)
البيئة العربية
٢٤٩ ص
(٢٥)
العناصر في القصة القرآنية
٢٨٣ ص
(٢٦)
أولا-الأشخاص
٢٨٧ ص
(٢٧)
1-الطيور و الحشرات
٢٨٧ ص
(٢٨)
2-الأرواح الخفية
٢٨٩ ص
(٢٩)
3-الرجال
٢٩٤ ص
(٣٠)
4-شخصيات النساء
٣٠٤ ص
(٣١)
ثانيا-الحوادث
٣١٠ ص
(٣٢)
ثالثا-الحوار
٣٢١ ص
(٣٣)
رابعا-القضاء و القدر
٣٢٥ ص
(٣٤)
خامسا-المناجاة
٣٢٦ ص
(٣٥)
تطوّر الفن القصصي
٣٢٩ ص
(٣٦)
الباب الرابع نفسية الرسول و قصص القرآن
٣٤٣ ص
(٣٧)
٣٤٥ ص
(٣٨)
الخاتمة
٣٥٩ ص
(٣٩)
الجزء الثاني الفن القصصي في القرآن الكريم عرض و تحليل
٣٦٣ ص
(٤٠)
مقدمة تحليلية
٣٦٥ ص
(٤١)
التمهيد
٣٦٨ ص
(٤٢)
الباب الأول المعاني و القيم التاريخية و الاجتماعية و الخلقية و الدينية
٣٧٢ ص
(٤٣)
٣٧٢ ص
(٤٤)
الفصل الثاني
٣٨٤ ص
(٤٥)
أ-الأنبياء و البيئة
٣٨٥ ص
(٤٦)
ب-انقسام الجماعات
٣٨٦ ص
(٤٧)
ج-نفس المؤمن لا تطيق المخالف
٣٨٨ ص
(٤٨)
د-الرسول لا يشك في مستقبله
٣٩٢ ص
(٤٩)
الفن في القصة القرآنية
٤٠٠ ص
(٥٠)
الوحدة القصصية
٤٢٨ ص
(٥١)
المقاصد و الأغراض
٤٣٥ ص
(٥٢)
مصادر القصص القرآني
٤٤٣ ص
(٥٣)
العناصر في القصة القرآنية
٤٦٤ ص
(٥٤)
تطوّر الفن القصصي
٤٨٥ ص
(٥٥)
نفسية الرسول و قصص القرآن
٤٩٠ ص
(٥٦)
رسالة الفن القصصي في القرآن
٤٩٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص

الفن القصي في القرآن الكريم - خَلَف الله، محمد - الصفحة ٢٥٥ - البيئة العربية

(١) المصدر الذي صدرت عنه هذه العناصر القصصية التي استخدمها القرآن الكريم في بناء القصص فهل كانت العقلية العربية أو كانت بيئات أخرى هي بيئات الرسل و الأقوام؟إن هذا هو الذي سيبيّن لنا مذهب القرآن الكريم في بناء القصة من حيث صلة العناصر بالبيئة فهل كان يذهب إلى بناء القصة على ما هو المألوف من العناصر أو على ما هو الغريب النادر؟

(٢) الصنيع البلاغي الذي قام به القرآن و الدور الفني الذي لعبه في تاريخ الحياة الأدبية للأمة العربية و ذلك بدوره سيمكّننا من الوقوف على أسرار الأعجاز في القصص القرآني و يجعلنا نفهم الحكمة التي من أجلها تحدّى القرآن العرب بالسور المفتريات.

(٣) الوصول إلى قاعدة أو نظرية يمكننا تطبيقها من حل المشكلات ورد الاعتراضات و الخروج بالقصص القرآني من دائرة المتشابه.

و الصلة بين هذه الأقاصيص و بين البيئة العربية تتحدد بما يلي:

(١) نوع نستطيع أن نسلّم منذ اللحظة الأولى بأنه كان مجهولا في البيئة المكية جهلا يكاد يكون تاما و ذلك هو النوع الذي نزل ليثبت نبوة النبي عليه السلام و الذي جاء إجابة عن تلك الأسئلة التي يتوجه بها المشركون من أهل مكة إلى النبي ليعرفوا صدق رسالته و صحة نبوّته، و من أمثلته قصص أصحاب الكهف و ذي القرنين. و الظاهرة الجديرة بالتسجيل في هذا الموقف هي أن هذا القصص لم يرد إلا مرة واحدة فهو لم يتكرر تكرّر غيره و لم يجي‌ء لأغراض كثيرة و مختلفة. و التفسير الذي نرى أنه الصحيح بالنسبة إلى هذه الظاهرة هو أن القرآن الكريم ما كان يذهب مذهب أولئك الذين يبنون أقاصيصهم على ما هو الغريب النادر من العناصر إلا حين تدعو إلى ذلك ضرورة ملحة كأن تكون الغرابة نفسها هي المقصد و الغرض كما هو الحال بالنسبة إلى الأقاصيص السابقة. أما حين لا تدعو إلى ذلك ضرورة من الضرورات فإنه لم يكن ليبعد عن العقلية العربية.

(٢) و نوع نستطيع أن نسلم أيضا منذ اللحظة الأولى بأنه كان معروفا في البيئة العربية و ذلك من أمثال هذه الأقاصيص التي وردت إشارات عنها في الشعر الجاهلي كقصص أحمر عاد و أحمر ثمود و قصص الجن مع سليمان أو تلك التي بدأت بالتعبير