الفن القصي في القرآن الكريم - خَلَف الله، محمد - الصفحة ١١٦ - (٣) نفس المؤمن لا تطيق المخالف
وَ اُهْجُرْنِي مَلِيًّا [١] ، قََالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يََا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَلْمَرْجُومِينَ [٢] ، قََالُوا إِنََّا تَطَيَّرْنََا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَ لَيَمَسَّنَّكُمْ مِنََّا عَذََابٌ أَلِيمٌ [٣] . و نرى التهديد بالسجن فيقول فرعون لموسى لَئِنِ اِتَّخَذْتَ إِلََهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ اَلْمَسْجُونِينَ [٤] .
و نرى التهديد بالإخراج من الأرض فيقول قوم شعيب لَنُخْرِجَنَّكَ يََا شُعَيْبُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنََا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنََا [٥] و يقول قوم لوط لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يََا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَلْمُخْرَجِينَ [٦] . و يقول الكافرون لرسلهم لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنََا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنََا [٧] و يفعل مثل ذلك المشركون في مكة وَ إِنْ كََادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ اَلْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهََا [٨] .
و نرى التهديد بالقتل وحده أو مع التمثيل بالجثث و الأجسام أو بالإحراق فيقول قوم إبراهيم بعضهم لبعض حين دعاهم اُقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ [٩] و يقول فرعون لقومه ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسىََ وَ لْيَدْعُ رَبَّهُ [١٠] .
كما نرى المؤامرات و محاولة الاغتيال في قصة صالح وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا إِلىََ ثَمُودَ أَخََاهُمْ صََالِحاً أَنِ اُعْبُدُوا اَللََّهَ فَإِذََا هُمْ فَرِيقََانِ يَخْتَصِمُونَ*`قََالَ يََا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ اَلْحَسَنَةِ لَوْ لاََ تَسْتَغْفِرُونَ اَللََّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ*`قََالُوا اِطَّيَّرْنََا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ قََالَ طََائِرُكُمْ عِنْدَ
[١] سورة مريم، الآية ٤٦.
[٢] سورة الشعراء، الآية ١١٦.
[٣] سورة يس، الآية ١٨.
[٤] سورة الشعراء، الآية ٢٩.
[٥] سورة الأعراف، الآية ٨٨.
[٦] سورة الشعراء، الآية ١٦٧.
[٧] سورة إبراهيم، الآية ١٣.
[٨] سورة الإسراء، الآية ٧٦.
[٩] سورة العنكبوت، الآية ٢٤.
[١٠] سورة غافر، الآية ٢٦.