ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٤٠ - من نه براى شما شرّى آوردم و نه شما را فريب دادم و نه امر را بر شما مشتبه ساختم
١٢٨ متن خطبهء صد و بيست و هشتم
١٢٨ متن خطبهء صد و بيست و هشتم ١٢٨ - فيما يخبر به عن الملاحم بالبصرة
١٢٨ - فيما يخبر به عن الملاحم بالبصرة يا أحنف ، كأنّي به و قد سار بالجيش الَّذي لا يكون له غبار و لا لجب ، و لا قعقعة لجم ، و لا حمحمة خيل . يثيرون الأرض بأقدامهم كأنّها أقدام النّعام .
قال الشريف : يومئ بذلك إلى صاحب الزّنج . ثم قال عليه السلام : ويل لسكككم العامرة ، و الدّور المزخرفة الَّتي لها أجنحة كأجنحة النّسور ، و خراطيم كخراطيم الفيلة ، من أولئك الَّذين لا يندب قتيلهم ، و لا يفقد غائبهم . أنا كابّ الدّنيا لوجهها ، و قادرها بقدرها ، و ناظرها بعينها .
منه في وصف الاتراك كأنّى أراهم قوما « كأنّ وجوههم المجانّ المطرّقة » يلبسون السّرق و الدّيباج ، و يعتقبون الخيل العتاق . و يكون هناك استحرار قتل حتى يمشي المجروح على المقتول ، و يكون المفلت أقلّ من المأسور فقال له بعض أصحابه : لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب فضحك عليه السلام ، و قال للرجل ، و كان كلبيا : يا أخا كلب ، ليس هو بعلم غيب ، و إنّما هو تعلَّم من ذي علم . و إنّما علم الغيب علم السّاعة ، و ما عدّده اللَّه سبحانه بقوله : « ( إِنَّ الله عِنْدَه عِلْمُ السَّاعَةِ ، وَيُنَزِّلُ )