الحاكمية بين النص و الديمقراطية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٨ - المسؤوليات والوظائف الأوليّة للدولة في النصّ الديني
١- (وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) [١].
ومفاد هذه الآية مضافاً إلى الرشد في الثقافة الدينيّة كما في آية النفر يستفاد منها التوصية بالعدالة السياسيّة والحقوقية والاقتصاديّة والتوزيع العادل للثروات كما مرّ في آية الفيء.
٢- (يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى) [٢] وهو من وظائف السلطة القضائيّة كما في قوله تعالى: (فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ) [٣].
وقوله تعالى: (وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) [٤].
٣- (وَ قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ) [٥]، وغيرها من آيات القتال الّتي مفادها الدفاع عن وطن الإسلام.
٤- وقوله تعالى: (وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَدُوَّكُمْ) [٦]، ويستفاد منها لزوم تنمية قوّة النظام الإسلامي في كلّ الأصعدة على نحو الدوام.
٥- آيات الحدود والقصاص والتعزيرات وهي عديدة وهي مسؤولية القيام
[١] آل عمران ٣: ١٠٤.
[٢] ص ٣٨: ٢٦.
[٣] المائدة ٥: ٤٨.
[٤] المائدة ٥: ٤٢.
[٥] البقرة ٢: ١٩٠.
[٦] الأنفال ٨: ٦٠.