الحاكمية بين النص و الديمقراطية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٨ - ذرائع ومبرّرات الانعزال عن السياسة
دار النفاق فكيف بتبديل دار الإسلام إلى دار الكفر؟
قال السيد اليزدي صاحب العروة [١]:
١- إنّ الوقوف بوجه الكفر.
٢- وصيانة العقيدة.
٣- وتطبيق القوانين القرآنية القويمة والشريعة المحمّدية الأبدية يعتبر من أهمّ فرائض العلماء الربانيّين.
٤- مع الأخذ بعين الاعتبار الأسباب الموجبة لصلاح الدين ودعاء المسلمين.
ويستفاد من كلامه قدس سره:
١- أنّ التصدّي للشؤون العامّة في بعدها الديني والسياسي من وظائف علماء ورجال الدين.
٢- أنّ من وظائف علماء الدين أيضاً دوام إقامة أحكام الدين والدأب في ذلك بنحو مستمر وبعبارة أخرى: اللازم مواصلة إقامة تلك الأحكام ورعاية تنامي وتشييد بنائها.
٣- لزوم المراقبة الدائمة لمخطّطات الأعداء الّتي تكيد بأوضاع الإسلام والمسلمين.
٤- لابدّ من رعاية الموازنة والتقدير بين الأهداف والغايات المرعية شرعاً وعقلًا وتقديم الأهم على المهم.
وهذه أمور تقرّها القواعد العامّة في باب الفقه السياسي وقواعد الشريعة
[١] في نصّ البرقية الّتي بعث بها السيّد اليزدي إلى الآخوند الآملي في أيّام النهضة الدستوريّة المعروفة بالمشروطة. (السيّد محمّد كاظم اليزدي/ كامل سلمان الجبوري: ٥٣١).