الحاكمية بين النص و الديمقراطية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٧ - تكوين الرأي العام للسلطة السياسيّة والسلطات الاخرى
منابع ومراكز تولّد القدرة.
هذا، مضافاً إلى أنحاء القيام بالأدوار الثلاثة السابقة والعقبات والأستار الّتي تقف حائلًا دون شفافيّة تحكيم سيادة الرأي العام، وذلك عبر مرونة القوانين وحدود أطرها وقوالبها فوضع الدستور بدء بصيغة الملكيّة الدستوريّة الّتي هي تحديد لسلطات الحاكم التقليدي وفسح المجال أمام سلطة الرأي العام.
ثم انتقل إلى التعاقد والاتّفاق بين الحاكم وممثّلي اتّجاهات الرأي العام وتيّاراته أو انتخاب الجمعيّة التأسيسيّة الّتي تضع الدستور وانتهاءاً بالاستفتاء الشعبي المباشر.
وعلى أيّ تقدير تظلّ آليّات مراقبة الرأي العام في تكوين السلطات إطاراً متغيّراً متحرّكاً حسب البيئات المتجددة وحسب اكتشاف آليات وقنوات ونوافذ عديدة جديدة يمكن بواسطتها تأمين شفافية مراقبة الرأي العامّ للأشخاص المرشّحين أو المنتخبين لأنواع السلطات، كما يمكن بواسطتها تأمين حرية إظهار الرأي العام وحيوية توليده.