التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٧ - ٧ - الحق رسالة الانبياء
قال الله تعالى: (نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون) [١].
١٥/ وهكذا تجد العلماء الذين اوتوا الكتاب (واهتدوا إلى سنن الاولين) يؤمنون بهذا الكتاب ويجدون انه يهديهم إلى الحق (أوليس يتفق وما يعرفونه من سنن الاولين ومن رسالات الله السابقة، ومن فطرتهم وعقولهم؟).
١٦/ قال الله تعالى: (واذا يتلى عليهم قالوا آمنا به انه الحق من ربنا) [٢].
١٦/ وقال الله تعالى: (ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق) [٣].
١٧/ ومن ابعاد حقانية الكتاب انه يصدق بالكتب الحق، التي انزلت من قبل.
قال الله تعالى: (والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق، مصدقاً لما بين يديه، ان الله بعباده لخبير بصير) [٤].
١٨- كما ان حملة هذا الكتاب، هو الذين اصطفاهم الله من خلقه، كما حملة كتبه السابقة وهم يصدق بعضهم بعضاً. قال الله تعالى: (بل جاء بالحق وصدق المرسلين) [٥].
١٩- وهذا الكتاب يدعو إلى الدين الحق، الذي يقوم على اساس عبادة الله وحده.
قال الله تعالى: (انا انزلنا اليك الكتاب بالحق، فاعبد الله مخلصاً له الدين) [٦].
٢٠- ومن براهين صدقه وتجليات حقانيته وانه من عند الله سبحانه، انه انزل للناس (كلهم ابيضهم واسودهم، غنيهم وفقيرهم) من عند الله (رب الناس اجمعين) قال الله تعالى:
[١] - القصص/ ٣.
[٢] - القصص/ ٥٣.
[٣] - سبأ/ ٦.
[٤] - فاطر/ ٣١.
[٥] - الصافات/ ٣٧.
[٦] - الزمر/ ٢.