التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩٤ - ١١ - الطبيعة مسخرة بأمره
٥- وقال الله تعالى: (قال افتعبدون من الله مالا ينفعكم شيئا ولا يضركم) [١].
٦- وقال الله تعالى: (ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم) [٢].
٧- وقال الله تعالى: (ويعبدون من دون الله مالا ينفعم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا) [٣].
٨- وقال عز من قائل: (انما تعبدون من دون الله اوثانا وتخلقون افكا ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا) [٤].
٩- وقال الله تعالى: (ويعبدون من دون الله مالا يملك لهم رزقا) [٥].
١٠- وقد ذكر آيات القرآن، بان الله تعالى- ما نزل بعبادة الآلهة سلطانا، وبمجرد عدم وجود برهان مبين (سلطان) على صحة عبادتها، فانه يجب رفضها، والا فهو افتراء على الله.
قال الله تعالى: (ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا) [٦].
١٠- الملائكة عباد مكرمون:
١- ومن اعظم ابعاد الضلالة عند البشر، زعمهم: ان الملائكة الموكلة بقوى الطبيعة، هم انصاف آلهة، ولا يعلمون ان الملائكة، ليست سوى عباد مكرمين، وانهم لا يستنكفون عن عبادة الله ولا يستكبرون.
قال الله تعالى: (ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون) [٧].
٢- وقال الله تعالى: (ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته) [٨].
١١- الطبيعة مسخرة بأمره:
[١] - الانبياء/ ٦٦.
[٢] - يونس/ ١٨.
[٣] - الفرقان/ ٥٥.
[٤] - العنكبوت/ ١٧.
[٥] - النحل/ ٧٣.
[٦] - الحج/ ٧١.
[٧] - الانبياء/ ١٩.
[٨] - الاعراف/ ٢٠٦.