التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣١٢ - الف - الاستغفار
(واذا مس الإنسان الضر، دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما، فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه) [١].
٢- وقال الله تعالى: (وإذا مس الإنسان ضر، دعا ربه منيبا إليه، ثم إذا خوله نعمة منه، نسي ما كان يدعوه إليه من قبل، وجعل لله اندادا ليضل عن سبيله) [٢].
٣- وقال الله تعالى: (فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال انما اوتيته على علم بل هي فتنة ولكن اكثرهم لا يعلمون) [٣].
٧- آفاق الدعوات القرآنية:
بم ندعو ربنا؟ في دعوات الانبياء تعاليم سامية في مضامين الدعاء وفي وقته وآدابه، ولكن هناك دعوات قرآنية جاءت عل لسان الصالحين، نستلهم منها آفاق الدعاء وما ينبغي للانسان ان يدعو به ربه، واليك طائفة منها.
الف- الاستغفار
١- لان الذنوب تحجب عقل الإنسان وتمنعه من استقبال رحمة الله، وتمنع الدعاء من ان يسمو إلى معارج الاستجابة، فا الاستغفار هو أول الطلب، قال الله تعالى على لسان النبي يونس- عليه السلام-:
(سبحانك اني كنت من الظالمين) [٤].
٢- وقال ربنا سبحانه عن لسان موسى- عليه السلام-:
(رب اغفرلي ولاخي وادخلنا في رحمتك وانت ارحم الراحمين) [٥].
وقد جاء عن النبي- صلى الله عليه وآله-:
(من أكثر الاستغفار، جعل الله له من
[١] - يونس/ ١٢.
[٢] - الزمر/ ٨.
[٣] - الزمر/ ٤٩.
[٤] - الانبياء/ ٨٧.
[٥] - الاعراف/ ١٥١.