التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٢ - ٨ - الرسول حق
٤٢- وآيات الحق تملأ الآفاق والانفس، فتلك السنن الحاكمة في الكائنات، وهذه الفطرة الناطقة في اعماق انفسنا، تشهد بحقيقة الكتاب، لانه يعكس تلك السنن وهذه الفطرة بصورة واضحة.
قال الله تعالى: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي انفسهم، حتى يتبين لهم ان الحق) [١].
٤٣- ويحمل رسالة الحق رسول من عند الله، يبين الحق بوضوح، حتى لايبقى اي مجال للتبرير واي سبب للشك.
قال الله تعالى: (بل متعت هؤلاء واباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين) [٢].
٤٤- واذا لم يؤمن الانسان بالله وآياته التي تتلى بالحق، فلا شيء يستحق الايمان ابداً.
قال الله تعالى: (تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق، فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون) [٣].
٨- الرسول حق:
١- والرسول حق لانه جاء حقاً من عند الله، ولانه يحمل رسالة حق.
قال الله تعالى: (كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق) [٤].
٢- وليس الرسول الهاً، ولا كاذباً ولا مجنوناً، وانما هو بشر يوحى اليه، وهذا هو الحق في كل رسول، وفي النبي عيسى بن مريم بالذات الذي قال الكافرون فيه اقوالًا شتى، اتباعاً لاهواءهم: قال الله تعالى: (ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون) [٥].
[١] - فصلت/ ٥٣.
[٢] - الزخرف/ ٢٩.
[٣] - الجاثية/ ٦.
[٤] - آل عمران/ ٨٦.
[٥] - مريم/ ٣٤.