التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١٦ - ١١ - عقبي الطاعة وعاقبة العصيان
(ويقولون آمنا بالله وبالرسول واطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين، واذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون) [١].
٣- بينما يعتبر السمع والطاعة في أمر التحاكم إلى الله والرسول دليلا على صدق الايمان ويقول سبحانه:
(انما كان قول المؤمنين إذا دعوا الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون) [٢].
١٠- الطاعة في المسائل الاجتماعية:
١- والطاعة للرسول تجعل الإنسان في حالة الاستجابة للتعاليم الاجتماعية والآداب الرفيعة، (مثل الاستيذان قبل دخول البيوت).
قال الله تعالى: (فإن لم تجدوا فيها احدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم، وان قيل لكم ارجعوا هو ازكى لكم) [٣].
٢- وفي الآداب الرفيعة التي تنبغي رعايتها في تلاقي والمجالسة تعتبر الطاعة انعكاسا عن الروح الايمانية.
قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم واذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات) [٤].
١١- عقبي الطاعة وعاقبة العصيان:
١- ما هو جزاء الذين يطيعون الله ورسوله؟ بين القرآن جزاء كلا الفريقين، اما جزاء المطيعين الفائزين، فانهم يفوزون بفوز عظيم واجر حسن، يتجلى في الآخرة بجنات
[١] - النور/ ٤٧- ٤٨.
[٢] - النور/ ٥١.
[٣] - النور/ ٢٨.
[٤] - المجادلة/ ١١.