التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٣٣ - ١٠ - المحافظة على الصلوات
المنيبين:
(منيبين إليه واتقوه، وأقيموا الصلاة، ولا تكونوا من المشركين) [١].
٣- ويقول ربنا سبحانه عن التجارة التي لن تبور والتي كانت من- اعظم اركانها- اقامة الصلاة.
(ان الذين يتلون الكتاب الله، وأقاموا الصلاة، وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية، يرجون تجارة لن تبور) [٢].
٤- وهكذا نتلو في آية أخرى عن قيام الليل حيث ميعاد المخبتين مع الله سبحانه.
وقال الله تعالى:
(فأقرأوا ما تيسر منه، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأقرضوا الله قرضا حسنا، وما تقدموا لأنفسكم من خير تجاه عن الله، هو خيرا وأعظم اجرا، واستغفروا الله ان الله غفور رحيم) [٣].
٥- وقد شرط الله على بني إسرائيل ونقبائهم ان يقيموا الصلاة، وشرط لهم ان يكون معهم ما داموا على هذا العهد، فقال ربنا سبحانه:
(ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله اني معكم، لان اقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا) [٤].
١٠- المحافظة على الصلوات
١- ولان الصلاة معراج المؤمن وشعار عبوديته لله، ورمز اخلاصه لله، فإن المؤمنين يحافظون عليها دائما، وفي كل الظروف، قال الله تعالى:
(إن الإنسان خلق هلوعا، إذا مسه الشر جزوعا، وإذا مسه الخير منوعا الا المصلين،
[١] - الروم/ ٣١.
[٢] - فاطر/ ٢٩.
[٣] - المزمل/ ٢٠.
[٤] - المائدة/ ١٢.