التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨٣ - ٨ - جزاء الله للشاكرين
لكل صبار شكور) [١].
٨- وآيات الله واضحة للذين يريدون اداء واجب الشكر لله بالغدو والآصال، يقول الله سبحانه:
(وهو الذي جعل الليل والنهار خلفه لمن أراد ان يذكر أو اراد شكور) [٢].
٩- والشاكر هو الذي يهتدي إلى سبيل الحق بعد ان يذكر به يقول الله عزوجل:
(انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا) [٣].
٨- جزاء الله للشاكرين:
١- والله سبحانه ينجي الشاكرين لانعمه من البلاء الذي يصيب الكفار بجحودهم قال الله تعالى:
(الا آل لوط نجيناهم بسحر نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر) [٤].
٢- الشاكرون لنعمة الولاية الالهية المتمثلة في شخص الرسول- صلى الله عليه وآله- هم الذين تمسكوا به، وبخلفاءه من بعده، اما الآخرون، فقد انقلبوا على اعقابهم، قال الله تعالى:
(وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين) [٥].
٣- وجزاء الشكر مهيأ للانسان في الدنيا والآخرة حسب ما يريد.
قال الله تعالى: (ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين) [٦].
[١] - الشورى/ ٣٣.
[٢] - الفرقان/ ٦٢.
[٣] - الإنسان/ ٣.
[٤] - القمر/ ٣٤- ٣٥.
[٥] - آل عمران/ ١٤٤.
[٦] - آل عمران/ ١٤٥.