التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣١٥ - زاء - طلب الجنة
هاء- الرشد والاستقامة
١- وقد يستدعي الفرار عن سلطة الكفار، كما فعل اصحاب الكهف حين آووا إلى الجبال وهناك طلبوا من ربهم الرحمة، وان يسدد خطاهم إلى حيث الرشاد
قال الله تعالى: (ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا) [١].
٢- وعلى أي حال فإن المؤمنين يسألون ربهم الاستقامة واستمرار الهدى ليقاوموا كل اسباب الانحراف، يقول عنهم:
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك انت الوهاب) [٢].
واو- توفيق الشكر
من أعظم النعم الإلهية التي تخفى على كثير من الناس نعمة الشكر، والمؤمنون يسألون ربهم هذه النعمة، وهي قريبة من نعمة الرضا، وهما عافية الروح وانتفاع النفس بالنعم- كما الجسد- من هنا قال الله عن لسان الإنسان الكامل:
(قال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي) [٣].
وقال ربنا سبحانه على لسان سليمان بن داود:
(قال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي) [٤].
زاء- طلب الجنة
١- وطلب الجنة- كطلب المغفرة- من آفاق الدعاء، قال ربنا سبحانه:
(واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة انا هدنا اليك) [٥].
[١] - الكهف/ ١٠.
[٢] - آل عمران/ ٨.
[٣] - الاحقاف/ ١٥.
[٤] - النمل/ ١٩.
[٥] - الاعراف/ ١٥٦.