التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٣٩ - ٢ - الذكر حصن ولاية الله
الصلاة لذكري) الا ان الذكر ليس مخصوصا بها، بل يجب ذكره سبحانه دائما حيث قال الله سبحانه:
(فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم) [١].
وتلك هي وصية الله ان يذكر على كل حال والذي هو الضمان لحفظ الإنسان من شر النفس والشيطان والاعداء.
٦- وعند مواجهة الاعداء يجب ذكر الله لضمان الثبات والاستقامة.
قال الله تعالى:
(يا أيها الذين آمنا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا) [٢].
وعن أمير المؤمنين عليه السلام- انه قال:
(إذا لقيتم عدوكم في الحرب فأقلوا الكلام واكثروا ذكر الله عزوجل) [٣].
٢- الذكر حصن ولاية الله
١- والمؤمنون يذكرون الله عند الوقوع في الخطيئة لمواجهة ضعف انفسهم، ثم لاصلاح انفسهم بالتوكل على الله.
قال الله تعالى:
(والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا انفسهم، ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم، ومن يغفر الذنوب إلا الله) [٤].
٢- وقال الله سبحانه:
(ان الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون) [٥].
وفي روايات أهل البيت عليه السلام- قسم الذكر إلى نوعين؛ ذكر الله عند
[١] - النساء/ ١٠٣.
[٢] - الانفال/ ٤٥.
[٣] - بحار الانوار ج ٩٠/ ١٤٥ رواية ١٦.
[٤] - آل عمران/ ١٣٥.
[٥] - الاعراف/ ٢٠١.