التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣١٦ - حاء - طلب الحسنة في الدنيا
٢- وقال الله تعالى: (رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله) [١].
حاء- طلب الحسنة في الدنيا
١- والتطلع إلى رضوان الله وجنانه لا يمنع المؤمن من طلب الحياة الحسنى في الدنيا، يقول ربنا سبحانه:
(ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) [٢].
٢- والحياة الحسنة في الدنيا، تشمل: التمتع بزوجة صالحة، وذرية طيبة حيث يقول سبحانه عنهما:
(والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة أعين) [٣].
٣- وقرة العين منتهى سعادة الإنسان بالزوجة والذرية، كما ان صلاح الذرية من اعظم اهداف المؤمنين، قال الله تعالى:
(واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين) [٤].
٤- ومن ابعاد الحياة الحسنة تمتع الإنسان بخلق رفيع يتمثل في صفاء القلب (واجتناب الغل) ومن هنا يقول المؤمنون كما جاء في القرآن الكريم:
(ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم) [٥].
٥- وكما يشمل العمل الصالح يقول ربنا عن لسان الإنسان الكامل:
(وان اعمل صالحا ترضاه) [٦].
٦- ومن ابعاد الحياة الحسنة ان يكون الإنسان اماما في الخير حيث يقول ربنا
[١] - التحريم/ ١١.
[٢] - البقرة/ ٢٠١.
[٣] - الفرقان/ ٧٤.
[٤] - الاحقاف/ ١٥.
[٥] - الحشر/ ١٠.
[٦] - الاحقاف/ ١٥.