التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٤٣ - ٧ - ذكر الله يستدر الرحمة
(واذكر ربك إذا نسيت) [١].
٤- وليكن ذكر الله زادنا في معترك الحياة فلنكرره كثيرا، وبالذات عندما يجن الليل ويزداد خطر الاعداء، أو عندما يتفتح النهار ونحتاج إلى ضياء هدى الله، وعظيم عونه على شدائد الحياة.
قال الله تعالى:
(واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار) [٢].
٦- الفلاح ميراث ذكر الله
وعندما تلهج الالسن بذكر الله، وتطمئن القلوب به، حياة البشر صبغة الله، هنالك يبلغ الإنسان درجة، حيث السعادة في الدنيا والآخرة،
يقول الله تعالى:
(وابتغوا من فضل الله، واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون) [٣].
ألف- وقال رسول اللهصلى الله عليه وآله- في وصيته لابي ذر عليه السلام-:
(عليك بتلاوة القرآن وذكر الله كثيرا، فانه ذكر لك في السماء، ونور لك في الارض) [٤].
باء- وعن أمير المؤمنين عليه السلام- قال:
(اكثروا ذكر الله عزوجل إذا دخلتم في الاسواق وعند اشتغال الناس فانه كفارة للذنوب، وبزيادة في الحسنات ولا تكتبوا في الغافلين) [٥].
٧- ذكر الله يستدر الرحمة
لكي لا ينسانا الرب في الشدائد، ولكي يقينا شر النوائب، ويستجيب دعائنا عند
[١] - الكهف/ ٢٤.
[٢] - آل عمران/ ٤١.
[٣] - الجمعة/ ١٠.
[٤] - بحار الانوار ج ٩٠/ ص ١٥٤ الرواية ١٥.
[٥] - بحار الانوار ج ٩٠/ ص ١٥٤ الرواية ١٦.