التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٤٢ - ١٨ - صلاة المنافق تصدية
(قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) [١].
٨- كذلك الصلاة في المساجد مع المؤمنين قال الله تعالى:
(وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأركعوا مع الراكعين) [٢].
٩- وقال ربنا سبحانه: (يآ أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون) [٣].
١٨- صلاة المنافق تصدية
١- الصلاة ميزان بها نعرف المؤمن عن المنافق، فمن خشع في صلاته وحافظ عليها واتقى وانفق وأحسن، فانه قد أقام الصلاة وكان من المؤمنين حقا، ومن ألهاه البيع والتجارة عن الصلاة وسهى عنها، واذا قام اليها قام كسلان، فان كل ذلك علامة نفاقه، قال الله تعالى: (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون، الذين هم يراءون ويمنعون الماعون) [٤].
٢- وقال ربنا سبحانه: (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى) [٥].
٣- وقال سبحانه: (ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى) [٦].
فبينما المؤمنون يسارعون إلى الصلاة، ويسعون اليها سهيا، ترى المنافقين لا يأتونها إلا وهم كسالى.
ومن هنا كانت الصلاة معيارا لمعرفة المؤمن عن المنافق، ولمعرفة درجات المؤمنين، فقد جاء في الحديث المأثور عن هارون بن خارجة قال: ذكرت لابي عبد الله رجلا من
[١] - المؤمنون/ ١- ٢.
[٢] - البقرة/ ٤٣.
[٣] - الجمعة/ ٩.
[٤] - الماعون/ ٤- ٧.
[٥] - النساء/ ١٤٢.
[٦] - التوبة/ ٥٤.