التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٣ - ١٤ - الحكم بالحق
في الوقت المناسب.
قال الله تعالى: (وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم) [١].
٩- و قال الله تعالى: (ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق) [٢].
وكمثل على ذلك قولهم على الانبياء انهم سحرة او مجانين او انهم يريدون اخراج الناس من قريتهم، وهكذا.
١٠- ويقضي بالحق عند الاختلاف سواء في الدنيا (عبر رسالته او رسله) او في الاخرة (عند مواجهة الحقائق) اما الكفار فهم لا يعرفون حقاً ولا يقضون به. قال الله تعالى:
(والله يقضي بالحق، والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء) [٣].
١١- وهكذا إذا جاء أمر الله (في الدنيا عند عذاب الاستيصال، وفي الآخرة عند قيام الساعة) قضى الله بالحق، فيما يختلف فيه الناس. (وهكذا الحق واحد لا مرية فيه).
قال الله تعالى: (فاذا جاء امر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون) [٤].
١٤- الحكم بالحق:
١- والله يقضي بالحق، ويحكم بين الناس في الدنيا بالحق، عبر كتبه ورسله واولياءه (وربما تأييده لاهل الحق في القضايا العامة)، اما يوم القيامة فان الله يقضي بالحق في كل صغيرة وكبيرة.
وهذا ما نستوحيه من قوله سبحانه: (وهو خير الفاصلين).
قال الله تعالى: (ان الحكم الا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين) [٥].
[١] - غافر/ ٥.
[٢] - الكهف/ ٥٦.آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي(دام ظله)، التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - تهران، چاپ: دوم، ١٤١٣.
التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده ؛ ج٤ ؛ ص٩٣
[٣] - غافر/ ٢٠.
[٤] - غافر/ ٧٨.
[٥] - الانعام/ ٥٧.