التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨٦ - ٣ - رفض الشركاء
ولا حتى وعي؛ كانت وراء هذه الافكار الباطلة، واليت انذر الله تابعيها.
١٢- وقال الله تعالى: (فلا تدع مع الله الها آخر فتكون من المعذبين) [١].
١٣- وقال الله تعالى: (ولا تدع مع الله الها آخر لا اله هو) [٢].
١٤- ورفض الآلهة، يعني رفض دعوتهم، والتوسل، بهم، والاعتقاد بأنهم شفعاء من دون اذنه، وان نصيبا من السلطة لهم.
فقال الله تعالى: (لن ندعوا من دونه الها لقد قلنا إذ شططا) [٣].
١٥- وبالذات في المساجد حيث يعلوا ذكر الله تعالى، حرام ان يدعى احد غير الله، وهذا نوع من عبادة غير الله فيها، لان العبادة خالصة لله، فلابد ان يتجلى هذا الخلوص في بيوت العبادة.
قال الله تعالى: (وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا) [٤].
٣- رفض الشركاء:
١- والعبادة لا تسموا إلى درجة الخلوص، من دون تحدي الشركاء، ورفض الشرك بكل الوانه.
فقال الله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا) [٥].
٢- وهذه اعظم قيمة ومنها تفيض سائر قيم الحق. (ومن هنا فقد كانت الدعوة إلى هذه القيمة كأنها دعوة إلى سائر القيم).
وقال الله تعالى: (قل انما امرت ان اعبد الله ولا اشرك به إليه ادعوا واليه مئاب) [٦].
[١] - الشعراء/ ٢١٣.
[٢] - القصص/ ٨٨.
[٣] - الكهف/ ١٤.
[٤] - الجن/ ١٨.
[٥] - النساء/ ٣٦.
[٦] - الرعد/ ٣٦.