التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٥ - باء لنعم دار المتقين
وقال الله سبحانه: (فكيف تتقون ان كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا) [١].
وفي القرآن آيات كثيرة في نعت ذلك اليوم، واهوالها وآياتها، مما يثير في كل ذي قلب، مشاعر الخوف والرهبة.
باء: لنعم دار المتقين
١- ولا يعادل تحذير القرآن من نار الآخرة واهوال يوم القيامة الا وعد الله للمتقين بالأمن منها، وبأن الدار الآخرة هي دارهم، حيث اعد الله لهم اجرا عظيما، وهذا ثاني اعظم باعث للانسان إلى التقوى حيث يقول ربنا سبحانه:
(وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا، للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة، ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين) [٢].
٢- للمتقين كل أمن وسلام وطمأنينة في ذلك اليوم الرهيب، بينما ترى الناس سكارى من عذاب الله الشديد، قال ربنا سبحانه:
(الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، الذين آمنوا وكانوا يتقون) [٣].
٣- واحد أبرز اسباب امنهم يوم الفزع الاكبر، ان الله تقبل منهم حسناتهم، وقال الله سبحانه:
(انما يقبل الله من المتقين) [٤].
٤- كما وانه سبحانه غفر ذنوبهم وقال سبحانه:
(واتقوا الله ان الله غفور رحيم) [٥].
[١] - المزمل/ ١٧.
[٢] - النحل/ ٣٠.
[٣] - يونس/ ٦٢- ٦٣.
[٤] - المائدة/ ٢٧.
[٥] - الانفال/ ٦٩.