التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٠٥ - ألف - تذكر آلاء الله
نفعا تلك الآيات المبصرات فحل بهم العذاب، بدعوة النبي موسى- عليه السلام-. وقال الله تعالى:
(وقال موسى ربنا انك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم) [١].
حاء- النبي سليمان- عليه السلام-:
١- بعد الامتحان الصعب الذي مر به (حين القي على كرسيه جسدا) اناب واستغفر ربه، وسأل الله ان يهب له ملكا عادلا لا ينبغي لغيره، فقال الله سبحانه عن لسانه:
(قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي) [٢].
٢- فلما انعم الله عليه بذلك الملك العريض، سأل ربه ان يوفقه لشكر النعمة (حقا ان اغراء الملك قد يكون اشد على النفس، من إرهاب الطاغوت. ولابد ان يجأر العبد إلى ربه، لكي يحميه من اغراء الملك). قال الله سبحانه عنه:
(وقال رب اوزعني، ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي، وان اعمل صالحا ترضاه، وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين) [٣].
٦- آداب الدعاء:
ألف- تذكر آلاء الله:
١- تذكر الآء الله، والتوجه إلى مدى حاجة الإنسان اليها، وابعاد ضعفه من دونها، كل ذلك من آداب الدعاء حيث قال عزوجل:
(فاذكروا الآء الله لعلكم تفلحون) [٤].
[١] - يونس/ ٨٨.
[٢] - ص/ ٣٥.
[٣] - النمل/ ١٩.
[٤] - الاعراف/ ٦٩.