التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٩ - جيم - جنات ونعيم
حيث الاكل الدائم والظل الذي لا يزول.
قال الله تعالى: (مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الانهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار) [١].
٦- وفي تلك الجنات غرف ذات طبقات (فهي قصور شامخة) وذلك وعد الهي صادق.
قال الله تعالى: (لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الانهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد) [٢].
٧- والجزاء المادي لا يسمو الى الجزاء المعنوي حيث الترحاب من ملائكة الرحمة، وحيث الفخامة والكرامة بالاجتماع (فانهم يدخلون الجنة في صورة وفد محترمزمرا-).
قال الله تعالى: (وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا حتى اذا جاؤوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين) [٣].
٨- (يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا) [٤].
٩- والكرامة التي تستقبلهم على ابواب الجنة تستمر معهم فيها حتى الابدفلا يسمون فيها لغوا- وانما يحيون فيها بالسلام.
قال الله تعالى: (جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب انه كان وعده مأتيا لا يسمعون فيها لغوا الا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا) [٥].
١٠- والجنة هي الرحلة الى الخلد، هي المصير والعاقبة، فلا موت بعدها، ولا تحول منها، ولا نهاية. أوليس ذلك جزاء موفور؟
قال الله تعالى: (قل أذلك خير ام جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاءً
[١] - الرعد/ ٣٥.
[٢] - الزمر/ ٢٠.
[٣] - الزمر/ ٧٣.
[٤] - مريم/ ٨٥.
[٥] - مريم/ ٦١- ٦٣.