التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩٩ - ١ - طاعة الله والرسول
٢- قال الله تعالى: (قل اطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين) [١].
٣- وقال الله تعالى: (وهو يصف التجمع الايماني الذي يتمحور حول طاعة الله سبحانه): (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة، ويطيعون الله ورسوله، أولئك سيرحمهم الله) [٢].
٤- والطاعة تستدر رحمة الله.
وقال الله تعالى: (وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون) [٣].
٥- اما عصيان الله فإن عاقبته السوئى التي ينبغي الحذر منها، حيث قال ربنا عزوجل:
(واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا) [٤].
٦- ومن حقائق الطاعة الاستجابة للرسول، واجتناب التولي عنه بعد سماع دعوته، فإن ذلك بمثابة عصيان الله والتولي عنه، فقد قال ربنا تعالى:
(اطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وانتم تسمعون) [٥].
٧- وقد يعتذر البعض لعصيانه ببعض الاعاذير التافهة، مثلا يقول ان الرسول لم يولني الاهتمام الكافي، كلا الرسول لا يتحمل مسؤولية توليهم عنه، بل هم المسؤولون يوم القيامة عن واجب الطاعة الذي حملوه.
٨- وقال الله تعالى: (قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول فإن تولوا فانما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم) [٦].
٩- وليس على الرسول مسؤولية حمل الناس على طاعته، بل ابلاغ رسالة الله
[١] - آل عمران/ ٣٢.
[٢] - التوبة/ ٧١.
[٣] - آل عمران/ ١٣٢.
[٤] - المائدة/ ٩٢.
[٥] - الانفال/ ٢٠.
[٦] - النور/ ٥٤.