التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٨ - باء الحق ولا خطأ
ألف- الحق و لا كذب
الحق- حق لا كذب- ومن الناس من يقص الباطل، اساطير وخرافات لا عبر فيها، ولا بصائر ولا افكار، بينما القرآن يقص الحقائق التي وقعت فعلًا، ويبين ما فيها من سنن الهية قد ظهرت، وما فيها من بصائر وعبر، فهي اذا- حق بكل ابعادها- من انها وقعت وهي سوف تتكرر وتنفع الناس ايضاً، قال الله تعالى:
١- (ان هذا لهو القصص الحق) [١].
٢- و قال الله تعالى: (واتل عليهم نبا ابني آدم بالحق) [٢].
٣- والظن يخالف الحق، لانه لا يستند على واقع، بل على وهم النفس، فهناك طائفة كانت تعيش لمصالحها فاهمتهم انفسهم (وهكذا افرزت هذه الحالة النفسية وساوس واوهاماً) وظنوا غير الحق.
قال الله تعالى: (وطائفة قد أهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق) [٣].
٤- ومن الناس من يغلو في دينه، وانطلاقاً من غلوه الباطل تنتج نفسه افكاراً باطلة- ينسبها الى الله سبحانه- وهكذا يقول غير الحق، فالحق- اذا- مصدره الواقع وغير الحق مصدره الوهم.
قال الله تعالى: (يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق) [٤].
٥- قال الله تعالى: (يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق) [٥].
باء: الحق ولا خطأ
١- والله سبحانه امر نبيه بالخروج من المدينة المنورة لمواجهة الاعداء، وكان فريق
[١] - آل عمران/ ٦٢.
[٢] - المائدة/ ٢٧.
[٣] - آل عمران/ ١٥٤.
[٤] - النساء/ ١٧١.
[٥] - المائدة/ ٧٧.