التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٥٨ - ١ - تسبيح الله
حيث قال الله تعالى على لسان النبي موسى عليه السلام-:
(وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا) [١].
١٠- وعند الشدائد يستمد المؤمن العزم والقوة بذكر الله، قال ربنا سبحانه:
(ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين) [٢].
١١- وعند النصر، ومواجهة اغراءاته ينبغي تسبيح الله واستغفاره لكي يطهر القلب مما قد يعلق به من الكبر والطغيان، والغرور والغفلة عن النواقص والذنوب، قال الله تعالى:
(إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا) [٣].
١٢- وكذلك يسبح المؤمن تسبيحا عند مواجهة طغيان الكفار، وافكارهم الباطلة.
قال الله تعالى: (واصبر لحكم ربك، فانك بأعيننا، وسبح بحمد ربك حين تقوم) [٤].
١٣- وقال تعالى: (فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك، قبل طلوع الشمس وقبل الغروب) [٥].
وهكذا الصبر على الشدائد وعند طغيان الكفار، كما الصبر عن الشهوات والاهواء، كل ذلك بحاجة إلى تسبيح الله.
١٤- قال الله تعالى: (فاصبر ان وعد الله حق، واستغفر لذنبك، وسبح بحمد ربك بالعشي والابكار) [٦].
[١] - طه/ ٣٢- ٣٣.
[٢] - الحجر/ ٩٧- ٩٨.
[٣] - النصر/ ١- ٣.
[٤] - الطور/ ٤٨.
[٥] - ق/ ٣٩.
[٦] - غافر/ ٥٥.