التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٦٨ - ١٤/ كم من مؤمل مالا يبلغه
حال، واعلم انك إن لم تردع نفسك عن كثير مما تحب، مخافة مكروه، سمت بك الأهواء الى كثير من الضرر. فكن لنفسك مانعا رادعا، ولنزوتك عند الحفيظة واقما قامعا) [١].
١١/ نارا حرها شديد
(واتقوا نارا حرها شديد، وقعرها بعيد وحليتها حديد، وشرابها صديد، ألا وإن اللسان الصالح يجعله الله تعالى للمرء في الناس، خير له من المال يورثه من لا يحمده) [٢].
١٢/ التقوى نور من الظلم
(فاتقوا الله الذي انتم بعينه، ونواصيكم بيده، وتقلبكم في قبضته، ان اسررتم علمه، وان اعلنتم كتبه، قد وكل بذلك حفظة كراما لا يسقطون حقا، ولا يثبتون باطلا، واعلموا (انه من يتق الله يجعل له مخرجا) من الفتن، ونورا من الظلم ...) [٣].
١٣/ بادروا الموت
وقال عليه السلام-:
(أيها الناس، اتقوا الله الذي إن قلتم سمع، وإن اضمرتم علم، وبادروا الموت الذي إن هربتم منه ادرككم، وان اقمتم اخذكم، وإن نسيتموه ذكركم) [٤].
١٤/ كم من مؤمل مالا يبلغه
وقال عليه السلام-:
(معاشر الناس، اتقوا الله، فكم من مؤمل مالا يبلغه، وبان مالا يسكنه، وجامع ما سوف يتركه، ولعله من باطل جمعه، ومن حق منعه، اصابه حراما، واحتمل به آثاما، فباء بوزره، وقدم على ربه، آسفا لاهفا، قد (خسر الدنيا
[١] - نهج البلاغة كتاب/ ٥٦.
[٢] - المصدر خطبة/ ١٢٠.
[٣] - المصدر خطبة/ ١٨٣.
[٤] - المصدر قصار الحكم/ ٢٠٣.