ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٣ - الحديث ١٠
قُلَامَةٌ وَ لَا جُزَازَةٌ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عِتْقَ نَسَمَةٍ وَ لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَهُ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ.
[الحديث ١٠]
١٠عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع خُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَ أَظْفَارِكَ كُلَّ جُمُعَةٍ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَيْءٌ فَزَكِّهَا فَلَا يُصِيبَكَ جُذَامٌ وَ لَا بَرَصٌ وَ لَا جُنُونٌ
المراد أن هذا الفعل في نفسه هذه ثمرته، فلا ينافي أن ينفك هذا الأثر
عنه بسبب ما يرتكبه العبد من المعاصي مما يوجب العقوبة، كما أن الطبيب يقول:
الفلفل يسخن، فإذا أكله أحد و داواه بضده فلم يظهر فيه أثر التسخين، لا يوجب تكذيب
الطبيب. الحديث العاشر:
قوله عليه السلام: فزكها في بعض النسخ" فركها" بالراء المهملة.
قال في الصحاح: رك الشيء، أي رق و ضعف. و قال: استركه أي استضعفه [١].
و قال في القاموس: وركه كمده طرح بعضه على بعض، و الذنب في عنقه ألزمه إياه، و الشيء بيده غمزه ليعرف حجمه، و المرأة جامعها فجهدها [٢].
و قال: فرك الثوب و السنبل دلكهما [٣].
و أقول: النسخة الأولى أظهر، أي: طهرها بمسح الحديد عليها. و على
[١]صحاح اللغة ٤/ ١٥٨٧.
[٢]القاموس ٣/ ٣٠٤.
[٣]القاموس ٣/ ٣١٥.