ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦ - الحديث ٦
الدُّعَاءُ فِي الزِّيَادَةِ تَمَامَ الْمِائَةِ رَكْعَةٍتَقُومُ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَتُصَلِّي ثَلَاثِينَ رَكْعَةً بِأَدْعِيَتِهَا فَإِذَا فَرَغْتَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ مِنَ الثَّلَاثِينَ وَ السَّبْعِينَ تَمَامَ
قوله رحمه الله: الدعاء في الزيادة
و قد صرح بجميع ذلك المفيد قدس سره في المقنعة [١].
قوله: من الثلاثين و السبعين أي: تقرأ في جميع المائة في كل ركعة التوحيد عشر مرات، و ظاهره اختصاص استحباب قراءة التوحيد عشرا بتلك الليالي، كما هو ظاهر أكثر الأخبار، لكن ظاهر رواية المفضل المتقدم استحبابها في الجميع.
و المفيد قال في ذكر النوافل في هذا الشهر مطلقا: تقرأ فيها ما قدمنا ذكر الرغبة فيه من سورة الإخلاص و إنا أنزلناه في ليلة القدر.
و قال في نوافل ليلة تسع عشر: وصل فيها مائة ركعة تكثر فيها من قراءة" إنا أنزلناه في ليلة القدر".
و قال في إحدى و عشرين: و صليت بعد عشاء الآخرة مائة ركعة تقرأ فيها بإحدى السورتين المقدم ذكرهما.
[١]المقنعة ص ٢٩.