ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤٦ - الحديث ١٤
رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ مَعَ الْإِمَامِ مِنَ الصَّلَاةِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ قَالَ يُتِمُّ الصَّلَاةَ وَ يُكَبِّرُ.
[الحديث ١٤]
١٤الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: إِنَّمَا رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلنِّسَاءِ الْعَوَاتِقِ فِي الْخُرُوجِ فِي الْعِيدَيْنِ لِلتَّعَرُّضِ لِلرِّزْقِ
قوله عليه السلام: و يكبر
الحديث الرابع عشر: صحيح.
قوله: للتعريض للرزق كأخذ الفطرة أو غيرها، فلا تستحب لهن الخروج مطلقا.
و قيل: كناية عن تحصيل الأزواج. و هو بعيد. و المشهور أنه يستحب لها الخروج إلى صلاة العيد.
و قال الشيخ في المبسوط: لا بأس بخروج العجائز و من لا هيئة لهن من النساء في صلاة الأعياد ليشهدن الصلاة. و لا يجوز ذلك لذوات الهيئات منهن [١].
و في الذكرى: الشيخ منع خروج ذوات الهيئات و الجمال. و الحديث دال على جوازه للتعرض للرزق. اللهم إلا أن يريد المحصنات أو المملكات، كما هو ظاهر ابن الجنيد، حيث قال: و تخرج إليه النساء العواتق و العجائز، و نقله الثقفي عن نوح بن دراج من قدماء علمائنا [٢].
[١]المبسوط ١/ ١٧١. [٢]الذكرى ص ٢٣٩.