ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣٧ - الحديث ١٥٨
الْغَالِي وَ إِنْ كَانَ يَقُولُ بِقَوْلِكَ وَ الْمَجْهُولِ وَ الْمُجَاهِرِ بِالْفِسْقِ وَ إِنْ كَانَ مُقْتَصِداً.
[الحديث ١٥٨]
١٥٨عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَا تَكُونَنَّ فِي الْعَيْكَلِ قُلْتُ وَ مَا الْعَيْكَلُ قَالَ أَنْ تُصَلِّيَ خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَكَ
و العدالة كما فهمه أكثر الأصحاب. قوله عليه السلام: و إن كان مقتصدا
الحديث الثامن و الخمسون و المائة: ضعيف على المشهور.
قوله صلى الله عليه و آله: لا تكون في العيكل كذا في أكثر النسخ، و في بعضها" العثكل" و لم أر لهما معنى مناسبا في اللغة إلا بتكلف.
في القاموس: العثكول و العثكولة بضمهما، و كقرطاس العذق أو الشمراخ و عذق متعثكل، و يفتح الكاف ذو عثاكيل، و العثكولة ما علقت من عهن أو زينة فتذبذبت في الهواء [١].
و قال: أعكل الأمر و اعتكل التبس، و عكل المتاع نضد بعضه على بعض، و العوكل ظهر الكثيب و الأرنب العقور، و كمنبر مخبط الراعي، و اعتكل اعتزل [٢].
[١]القاموس ٤/ ١٢. [٢]القاموس ٤/ ٢٠.