ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١١ - الحديث ٩٧
[الحديث ٩٦]
٩٦سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أُصَلِّي ثُمَّ أَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَتُقَامُ الصَّلَاةُ وَ قَدْ صَلَّيْتُ فَقَالَ صَلِّ مَعَهُمْ يَخْتَارُ اللَّهُ أَحَبَّهُمَا إِلَيْهِ.
[الحديث ٩٧]
٩٧الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع
و قال في الذكرى: تأويل هذا الحديث مشكل، لأن ظاهره أن النافلة تنعقد
بغير تكبير، و هو غير معهود، و أن الصلاة تنعقد بالتكبير، بحيث يتعين إتمامها، و
لم يقل به الأصحاب
[١]. انتهى. أقول: لعل المراد بقوله" جعلها نافلة" أن يحسب ما يورده من
الأذكار و القراءة و الدعاء ذكرا مستحبا، لا جزءا من الصلاة. أو تكون الواو في
قوله" و لا تكبر" بمعنى" أو" أو المعنى: لا تكبر معهم بنية
الاقتداء، فالمراد بالتعليل أن المعتبر في نية الاقتداء ما كان في مفتتح الصلاة. الحديث السادس و التسعون:
قوله: فتقام الصلاة الظاهر أنه الإمام المقتدى به.
قوله عليه السلام: يختار الله إذ ربما كان صلاته منفردا أفضل، أو المراد بالأحب ما كانت جماعة.
الحديث السابع و التسعون: صحيح.
[١]الذكرى ص ٢٦٧.