ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٤ - الحديث ٥٦
[الحديث ٥٥]
٥٥عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ:لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ مِنْ جِيرَانِ الْمَسْجِدِ إِذَا كَانَ فَارِغاً صَحِيحاً.
[الحديث ٥٦]
٥٦عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوىفَقَالَ مَسْجِدُ قُبَاءَ
الحديث الخامس و الخمسون:
و حمل على نفي الكمال.
الحديث السادس و الخمسون: حسن كالصحيح.
و هذا هو المشهور بين المفسرين، لأن مسجد قبا أسسه رسول الله صلى الله عليه و آله، و صلى فيه أيام مقامه بقبا من الاثنين إلى الجمعة. و قيل: مسجد الرسول صلى الله عليه و آله، لرواية رواها العامة عن الخدري.
و يؤيد الأول أنها بعد قوله" وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً [١]" أن بني عمرو ابن عوف لما بنوا مسجد قبا، سألوا رسول الله صلى الله عليه و آله أن يأتيهم فأتاهم فصلى فيه، فحسدتهم إخوانهم بني غنم بن عوف، فبنوا مسجدا على قصد أن يؤمهم أبو عامر الراهب إذا قدم من الشام.
فلما أتموه أتوا رسول الله صلى الله عليه و آله، فقالوا: إنا بنينا مسجدا لذي الحاجة و العلة و الليلة المطيرة و الشاتية فصل فيه حتى نتخذه مصلى، فأخذ ثوبه
[١]سورة التوبة: ١٠٧.