ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٦ - الحديث ١٧
قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أُنَاسٍ فِي قَرْيَةٍ هَلْ يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ جَمَاعَةً قَالَ نَعَمْ وَ يُصَلُّونَ أَرْبَعاً إِذَا لَمْ يَكُنْ مَنْ يَخْطُبُ.
[الحديث ١٦]
١٦عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُإِذَا كَانَ قَوْمٌ فِي قَرْيَةٍ صَلَّوْا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَإِنْ كَانَ لَهُمْ مَنْ يَخْطُبُ بِهِمْ جَمَّعُوا إِذَا كَانُوا خَمْسَةَ نَفَرٍ وَ إِنَّمَا جُعِلَتْ رَكْعَتَيْنِ لِمَكَانِ الْخُطْبَتَيْنِ.
[الحديث ١٧]
١٧عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: حَثَّنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَلَى صَلَاةِ الْجُمُعَةِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ نَأْتِيَهُ فَقُلْتُ لَهُ نَغْدُو عَلَيْكَ فَقَالَ لَا إِنَّمَا عَنَيْتُ عِنْدَكُمْ
و يدل على وجوب الجمعة في جميع الأزمنة و الأمكنة. الحديث السادس عشر:
و لا خلاف في اشتراط العدد في الجمعة، و المشهور أنه خمسة، و ذهب الشيخ و ابن البراج و ابن زهرة و الصدوق و الشهيد في الذكرى [١] إلى أنه سبعة في الوجوب العيني و خمسة في التخييري، و لا يخلو من قوة جمعا بين الأخبار.
و قال الفاضل التستري قدس سره: عدد الجمعة خمسة، و سيجيء عن قريب ما يدل على السبعة، و لعل رواية الخمسة محمولة على أقل الواجب، أو على الاستحباب.
الحديث السابع عشر: صحيح.
[١]الذكرى ص ٢٣١.