ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥ - الحديث ٢
لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمَلَكَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ لَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي
قوله عليه السلام: تواضع كل شيء لعظمته
قوله عليه السلام: استسلم أي: انقاد، كذا ذكره الجوهري [١].
قوله عليه السلام: خضع كل شيء أي: انقاد.
قال في النهاية: الخضوع الانقياد و المطاوعة [٢].
قوله عليه السلام: لملكه في بعض النسخ" لملكته" بالضم أو بالتحريك.
قال في القاموس: ملكه يملكه ملكة محركة، و الملك بالضم و يؤنث [٣].
قوله عليه السلام: لا يفعل ما يشاء غيره فاعل" يفعل" إما ضمير راجع إلى الله، أو تنازع مع" يشاء" في غيره.
[١]صحاح اللغة ٥/ ١٩٥٢.
[٢]نهاية ابن الأثير ٢/ ٤٣.
[٣]القاموس ٣/ ٣٢٠.