ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٧ - الحديث ٦
[الحديث ٦]
٦ وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ ذَكَرَهُ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ:قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَ لَا أُعَلِّمُكَ شَيْئاً تَقُولُهُ فِي صَلَاةِ جَعْفَرٍ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ إِذَا كُنْتَ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنَ الْأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فَقُلْ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ تَسْبِيحِكَ- سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَ الْوَقَارَ سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ وَ تَكَرَّمَ بِهِ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ سُبْحَانَ مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عِلْمُهُ سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَ النِّعَمِ سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَ الْأَمْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ اسْمِكَ الْأَعْظَمِ
الحديث السادس:
قوله عليه السلام: سبحان من تعطف بالمجد قال في النهاية: فيه" سبحان من تعطف بالعز" أي: تردى بالعز، العطاف و المعطف الرداء، و قد تعطف به و اعتطف و تعطفه و اعتطفه، و سمي" عطافا" لوقوعه على عطفي الرجل، و هما ناحيتا عنقه، و المتعطف في حق الله مجاز يراد به الاتصاف كان العز شمله شمول الرداء [١]. انتهى.
و قال في القاموس: عطف عليه أشفق كتعطف [٢].
قوله عليه السلام: و تكرم به قال في القاموس: تكرم عنه و تكارم تنزه [٣].
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٥٧. [٢]القاموس ٣/ ١٧٦. [٣]القاموس ٤/ ١٧٠.