ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٧ - الحديث ١٣
عَلَى الْمِرْوَحَةِ أَوْ عَلَى سِوَاكٍ أَوْ عَلَى عُودٍ.
[الحديث ١٢]
١٢ وَعَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عأَنَّهُ سُئِلَ مَا حَدُّ الْمَرَضِ الَّذِي يُضْطَرُّ صَاحِبُهُ وَ الْمَرَضِ الَّذِي يَدَعُ صَاحِبُهُ فِيهِ الصَّلَاةَ قَائِماً قَالَ- بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ قَالَ ذَاكَ إِلَيْهِ هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ.
[الحديث ١٣]
١٣ وَعَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ جَمِيلٍ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع مَا حَدُّ الْمَرَضِ الَّذِي يُصَلِّي صَاحِبُهُ قَاعِداً فَقَالَ إِنَ
آلة للسجود لله. و على الاحتمال الأول يحتمل أن يكون إشارة إلى ما ورد في مكاتبة
الحميري إلى القائم عليه السلام أن كراهة استقبال الصور إنما هي لأولاد عبدة
الأصنام
[١]. فقوله عليه السلام" إنا لم نعبد" أي: لا نحن و لا آباؤنا. قوله: أو على سواك
الحديث الثاني عشر: مرسل.
الحديث الثالث عشر: صحيح.
[١]الإحتجاج ص ٤٨٠.