ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠١ - باب صلاة الغريق و المتوحل و المضطر بغير ذلك
١٤- بَابُ صَلَاةِ الْغَرِيقِ وَ الْمُتَوَحِّلِ وَ الْمُضْطَرِّ بِغَيْرِ ذَلِكَ
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ يُصَلِّي السَّابِحُ فِي الْمَاءِ عِنْدَ غَرَقِهِ أَوْ ضَرُورَتِهِ إِلَى السِّبَاحَةِ مُومِياً إِلَى الْقِبْلَةِ إِنْ عَرَفَهَا وَ إِلَّا فَفِي وَجْهِهِ وَ يَكُونُ رُكُوعُهُ أَخْفَضَ مِنْ سُجُودِهِ لِأَنَّ الرُّكُوعَ انْخِفَاضٌ مِنْهُ وَ السُّجُودَ إِيمَاءٌ إِلَى الْقِبْلَةِ وَ كَذَلِكَ صَلَاةُ الْمُتَوَحِّلِ
باب صلاة الغريق و الموتحل و المضطر بغير ذلك
ثم الظاهر من كلامه أن هؤلاء إنما يقصرون بحسب الكيفية لا الكمية كما هو المشهور.
[١]المقنعة ص ٣٦.