ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٩ - الحديث ١١
نَاضِراً عُودُهَا مُمْرِعَةً آثَارُهَا جَارِيَةً بِالْخِصْبِ وَ الْخَيْرِ عَلَى أَهْلِهَا تُنْعِشُ بِهَا الضَّعِيفَ مِنْ عِبَادِكَ وَ تُحْيِي بِهَا الْمَيِّتَ مِنْ بِلَادِكَ وَ تُنْعِمُ بِهَا الْمَبْسُوطَ مِنْ رِزْقِكَ وَ تُخْرِجُ
قوله: محفلة مفضلة
و في بعض نسخ الفقيه [٢]" مخضلة" من أخضله بمعنى بله كما في القاموس.
و في شرح ابن الميثم: المخضلة: الرطبة [٣]. و في شرح ابن أبي الحديد:
أي ذات نبات، و روي" مخضلة" أي: التي تخضل النبت أي تبله. انتهى.
قوله: جارية بالخصب أي: بكثرة العشب.
قوله: تنعش بها قال في القاموس: نعشه الله كمنعه رفعه و فلانا جبره بعد فقره [٤].
قوله: حتى يخصب لإمراعها المجدبون قال في القاموس: الخصب بالكسر كثرة العشب، و رفاهة العيش، و بلد خصيب
[١]القاموس ٣/ ٣٥٨.
[٢]من لا يحضره الفقيه ١/ ٣٧.
[٣]شرح ابن الميثم ٣/ ١٠٤.
[٤]القاموس ٢/ ٢٩٠.