ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٥ - الحديث ١
وَ وَالَيْنَا وَلِيَّهُمْ وَ عَادَيْنَا عَدُوَّهُمْ وَ بَرِئْنَا مِنَ الْجَاحِدِينَ وَ النَّاكِثِينَ وَ الْمُكَذِّبِينَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ اللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ يَا صَادِقَ الْوَعْدِ يَا مَنْ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ*- يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ أَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْنَا بِمُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ الْمَسْئُولِ عَنْهَا عِبَادُكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ
قوله: و اتبعنا
و في الإقبال: و اتبعنا الهادي من بعد النذير [٢]. ف" من" بالكسر.
و على ما في الكتاب لعلها بالفتح اسم موصول.
قوله عليه السلام: أن أنعمت علينا في المصباح: إذ أتممت علينا نعمتك [٣].
و قال الكفعمي رحمه الله: إشارة إلى يوم الغدير الذي أنزل الله تعالى فيه لما نص النبي صلى الله عليه و آله على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين، و أنه خليفته من بعده" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً".
و في مجمع البيان: لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه و آله: الله أكبر على إكمال الدين، و إتمام النعمة، و رضا الرب رسالتي، و ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام بعدي، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم و آل من
[١]المصباح ص ٦٩٣.
[٢]الإقبال ص ٤٧٧.
[٣]المصباح ص ٦٩٣.