ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠١ - الحديث ٤٨
وَ نَوَافِلِكَ فَلَا تُخَيِّبِ الْيَوْمَ رَجَائِي يَا مَنْ لَا يَخِيبُ عَلَيْهِ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ الْيَوْمَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ وَ لَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ وَ لَكِنْ أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالظُّلْمِ وَ الْإِسَاءَةِ لَا حُجَّةَ لِي وَ لَا عُذْرَ فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُعْطِيَنِي مَسْأَلَتِي وَ تَقْلِبَنِي بِرَغْبَتِي وَ لَا تَرُدَّنِي مَجْبُوهاً وَ لَا خَائِباً يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ أَرْجُوكَ لِلْعَظِيمِ أَسْأَلُكَ يَا عَظِيمُ أَنْ تَغْفِرَ لِيَ الْعَظِيمَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ
و قال: أعده هيأه و استعد له تهيأ [١]. و أقول: اختلاف اللفظ مع اتحاد المعنى للتأكيد، أو الاختلاف باعتبار
المتعلق المقدر، فتدبر. و يقال: وفد إليه يفد وفدا و وفودا و وفادة بالكسر ورد لحاجة و نيل
عطاء. و الرفد: بالكسر العطاء و الصلة، و النائل و النائلة العطاء. و النوافل: العطايا الزائدة على الاستحقاق. قوله عليه السلام: و لا ينقصه نائل
قوله عليه السلام: و لا شفاعة مخلوق أي: سوى محمد و آله، كما في سائر الأدعية. أو لا أعلم أني مستحق لشفاعتهم.
و جبهة كمنعه: ضرب جبهته و رده.
[١]القاموس ١/ ٣١٣.