ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧١ - الحديث ٢
أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ قَالَ سَبْعٌ وَ خَمْسٌ وَ قَالَ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ فَرِيضَةٌ وَ صَلَاةُ الْكُسُوفِ فَرِيضَةٌ.
[الحديث ٢]
٢الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ فَضَالَةَ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ قَالَ سَبْعٌ وَ خَمْسٌ وَ قَالَ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ فَرِيضَةٌ وَ سَأَلْتُهُ مَا يُقْرَأُ فِيهِمَا قَالَ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاهاوَ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِوَ أَشْبَاهُهُمَا
قوله عليه السلام: سبع و خمس
الحديث الثاني: صحيح.
و أجمع الأصحاب على وجوب قراءة سورة مع الحمد، و أنه لا يتعين في ذلك سورة مخصوصة.
و اختلفوا في الأفضل، فقال الشيخ في الخلاف [١] و المرتضى و المفيد و أبو الصلاح و ابن البراج و ابن زهرة: إنه الشمس في الأولى و الغاشية في الثانية.
و قال في المبسوط [٢] و النهاية [٣]: و يقرأ في الأولى الأعلى و في الثانية الشمس، و هو
[١]الخلاف ١/ ٢٦٤، مسألة ١٢ كتاب صلاة العيدين.
[٢]المبسوط ١/ ١٧٠.
[٣]النهاية ص ١٣٥.