ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٧ - الحديث ٣٨
وَ أَمَانِيِّهِ وَ غُرُورِهِ وَ فِتْنَتِهِ وَ شَرَكِهِ وَ أَحْزَابِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ وَ شُرَكَائِهِ وَ جَمِيعِ مَكَايِدِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنَا قِيَامَهُ وَ صِيَامَهُ وَ بُلُوغَ الْأَمَلِ فِيهِ وَ فِي قِيَامِهِ وَ اسْتِكْمَالَ مَا يُرْضِيكَ عَنِّي صَبْراً وَ احْتِسَاباً وَ إِيمَاناً وَ يَقِيناً ثُمَّ تَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنِّي بِالْأَضْعَافِ الْكَثِيرَةِ وَ الْأَجْرِ الْعَظِيمِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ الِاجْتِهَادَ وَ الْقُوَّةَ وَ النَّشَاطَ وَ الْإِنَابَةَ وَ التَّوْبَةَ وَ الْقُرْبَةَ وَ الْخَيْرَ الْمَقْبُولَ
و في النهاية: فيه" أعوذ بالله من نفثه و نفخه" جاء تفسيره
في الحديث أنه الشعر لأنه ينفث من الفم و نفخه كبره لأن المتكبر يتعاظم و يجمع
نفسه و نفسه فيحتاج أن ينفخ [١]. قوله: و تثبيطه
قال في القاموس: ثبطه عن الأمر عوقه و بطؤ به عنه [٢].
قوله: و أمانيه قال في النهاية: فيه" ما تمنيت منذ أسلمت" أي: ما كذبت. التمني التكذيب من مني يمني إذا قدر، لأن الكاذب يقدر الحديث في نفسه ثم يقوله.
و فيه" أ هذا شيء رويته أو شيء تمنيته" أي: اختلقته و لا أصل له، و يقال للأحاديث التي يتمنى: الأماني واحدتها أمنية [٣].
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ٨٨- ٩٠. [٢]القاموس ٢/ ٣٥٢. [٣]نهاية ابن الأثير ٤/ ٣٦٧.