ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٣ - الحديث ٣٥
السُّعَدَاءِ وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ إِيمَاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي وَ تُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ آتِنا
و قال: الآلاء هي النعم، واحدها ألا بالفتح و القصر [١]. قوله عليه السلام: و أن تجعل اسمي في عليين
قال الوالد العلامة طاب ثراه: الشهداء من الشهادة القتل تحت لواء الحق، أو الأعم، أو من الحاضرين في زمرة المعصومين و معهم في الدنيا و الآخرة، أو مع العلماء بالله و بصفاته. انتهى.
و قال في النهاية: عليون اسم للسماء السابعة، و قيل: هو اسم لديوان الملائكة الحفظة ترفع إليه أعمال الصالحين من العباد [٥].
قوله عليه السلام: تباشر به قلبي أي: تجعل اليقين في قلبي، كأنه باشرك و وصل إليك، أو يقينا ثابتا إلى انقضاء الحياة، أفادهما الوالد العلامة قدس الله سره.
أقول: و يمكن أن يكون المراد تعلمه في قلبي و تجده فيه، أو المراد تكون
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ٦٣.
[٢]فروع الكافي ٤/ ١٦٠.
[٣]من لا يحضره الفقيه ٢/ ١٠٤.
[٤]كذا في المطبوع من المتن.
[٥]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٩٤.